سيارات "يولينغ" الكهربائية تقتحم السوق اليمني: حلول بيئية واقتصادية واعدة
صنعاء – طوفان الأقصى
مجاهد العلفي
أكد السيد محمد مقبل الأشول، المدير العام لوكالة "يولينغ" (Yuling) في اليمن والاسم التجاري "يمن إي في" (Yemen EV)، أن المشاركة في المعرض الحالي تهدف بشكل أساسي إلى نشر ثقافة السيارات الكهربائية وتعريف المستهلك اليمني بمميزاتها التقنية والاقتصادية.
المميزات الاقتصادية والبيئية
أوضح الأشول أن التوجه نحو السيارات الكهربائية يمثل نقلة نوعية تخدم البيئة اليمنية وتوفر على المواطن تكاليف باهظة، مشيراً إلى النقاط التالية:
انعدام تكاليف الوقود: السيارة لا تحتاج إلى بترول أو زيوت. صيانة منخفضة: قلة قطع الغيار الاستهلاكية مقارنة بسيارات الاحتراق الداخلي. الاسترداد المالي: يمكن للمالك استعادة قيمة السيارة خلال سنتين فقط من التوفير في فوارق المحروقات والصيانة. شراكة عالمية ومواصفات قياسية
تعد علامة "يولينغ" ثمرة تحالف دولي بين شركة "سايك" (SAIC) وجنرال موتورز (GM)، وهي تحتل المرتبة الأولى في الصين من حيث المبيعات، حيث حققت مبيعات تجاوزت 6 ملايين سيارة كهربائية في العام الماضي فقط.
وطمأن الأشول المستهلكين بشأن ملاءمة هذه السيارات للتضاريس اليمنية، مؤكداً:
أن السيارات مصممة بمواصفات تتحمل الجبال والمنعطفات الوعرة والمناطق الزراعية. تمت تجربة هذه المركبات في اليمن لمدة سنتين قبل طرحها رسمياً للتأكد من كفاءتها في المرتفعات والمطبات. خدمات ما بعد البيع والثقة
لتبديد مخاوف المستهلكين من التقنيات الجديدة، أعلنت الوكالة عن حزمة من الضمانات تشمل:
ضمان على البطارية لمدة 5 سنوات. صيانة مجانية لمدة سنتين. توفير قطع الغيار بأسعار مناسبة وإنشاء محطات شحن متوفرة.
واختتم السيد الأشول حديثه برؤية تفاؤلية، متوقعاً أن تشهد اليمن تحولاً كبيراً لتصبح السيارات الكهربائية هي السائدة بنسبة تصل إلى 80% بحلول عام 2030، تماشياً مع التوجه العالمي نحو الطاقة النظيفة.

تعليقات
إرسال تعليق